
والريح التي بعثها الله على قوم عاد وعلى الرغم من ضخامة أجسادهم إلا أنها أخذت أولهم وآخرهم ولم تبقي عليهم، وكانوا قبل أن ينزل الله عليهم العقاب ينحتون من الجبال بيوتهم لأنها أنسب مكان لهم بسبب حجمهم الضخم، وقد إكتشف العلماء آثار لهم ولمنازلهم في مصر والسعودية وبعض الأماكن الأخرى، وقد تفاجأ علماء الآثار بأن هناك إنسان بهذا الحجم كان موجوداً على الأرض في الأزمان السابقة، وعلى الرغم أن الله أرسل الأنبياء والرسل الى هذه الأقوام حتى يؤمنوا إلا أن منهم قد كذبهم ولذلك أرسل الله عليهم العقاب.
وما ستشاهدونه الآن في الفيديو التالي يتحدث عن قوم عاد الذين أستهزؤا بالرسل وعاقبهم الله بريح عاتيه لتروا مدى حجمهم وضخامتهم مقارنةً بحجم الإنسان في عصرنا الحالي:
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire